مكي بن حموش
8065
الهداية إلى بلوغ النهاية
يعني : الكروم « 1 » ، أي : وكروم عنب . - وَقَضْباً [ 28 ] . يعني : القت « 2 » . وأهل مكة يسمون القت الصغير القضب ، كأنه يقطع مرة بعد مرة . يقال : قضبه : إذا قطعه « 3 » . وحكى أبو عبيدة أنه الرطبة « 4 » وقاله الضحاك « 5 » . وقال الحسن : " القضب : العلف » « 6 » . - وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا ( 29 ) وَحَدائِقَ غُلْباً ( 30 ) [ 29 - 30 ] . يعني البساتين التي قد حوّط حولها « 7 » بالبنيان « 8 » . والغلب : الغلاظ ، يعني :
--> ( 1 ) أ : الكرم . والكروم جمع كرم وهو اسم يطلق أيضا على العنب وانظر : ما قيل في نهي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن تسمية العنب بالكرم في النهاية لابن الأثير : 4 / 167 واللسان : ( كرم ) . ( 2 ) في جامع البيان 30 / 57 : وَقَضْباً يعني بالقضب : الرّطبة ، وأهل مكة يسمون القت القضب " . وفي المفردات للراغب : 420 ( قضب ) " . . . وَقَضْباً يعني : رطبة " وفي تفسير القرطبي 19 / 221 عن الخليل : " القضب : الفصفصة الرطبة ويقال بالسين ، فإذا يبست فهي القت " وانظر : البحر 8 / 425 . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 3 / 238 وجامع البيان 30 / 57 . ( 4 ) انظر : المحرر : 6 / 234 وهو قول الزجاج في معانيه 5 / 286 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 57 . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) أ : عليها . ( 8 ) ث : البننيان . وقد قيدها بالإحاطة كما قال الكلبي : " كل ما أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة وما لم يحط عليه فليس بحديقة " تفسير القرطبي 19 / 222 وانظر : نحو ذلك في معاني القراء : 3 / 238 .